حرم الحزب فالنسيا 2010
سنة أخرى في الحزب الحرم الجامعي، ومنذ كنت تعمل فقط في الوقت المناسب تماما لرؤية الصورة. هذا العام اتخذنا موقفا الترفيه حيث كان هناك يمكن العثور على مختلف الشركات والتكنولوجيات الجديدة، لالروبوتات حالتي. حتى عندما كنت على وشك مغادرة التفكير بأنني سوف تجد أي شيء لتصوير لي، وكما الديناصور الروبوت مثيرة للاهتمام فقط من مدخل مدينة العلوم والفنون، وحدث ما حدث أن أصبح الحرم الجامعي من الروبوتات من العواطف.
























































